المتابعون

الأربعاء، 2 يناير، 2013

السودان 2013 صوت السلاح يخفت والشارع يرتفع

 رجح خبير سوداني، ان تشهد بلاده خلال عام 2013 تصاعد الاحتجاجات الشعبيه علي خلفيه تازم الاوضاع الاقتصاديه، مقابل تراجع الحركات المسلحه؛ لاتاحه فرصه للتغيير السلمي، الذي يؤكد انه لن يتم الا عبر "اسقاط النظام".

وفيما يتجه المزاج السوداني العام الي عدم التفاؤل بحدوث اي تغيير في عام 2013، يستمر الجدل القائم منذ سنوات بين الحكومه والمعارضه بشان الملفات العالقه مثل الدستور والوضع الاقتصادي، وأزمة دارفور والاتفاق مع جوبا وغيرها.

وتوقع المحلل السياسي انور سليمان، في حديثه للاناضول ، ان تصل الازمه الاقتصاديه التي خفضت سعر الجنيه السودانى الي 14ر0 دولار الي "مراحل حرجه للغايه بحيث يعجز المواطن عن مواجهه تكاليف المعيشه لان الدوله باتت تعتمد كليا علي الجبايات (رخص - ضرائب - جمارك تحويلات)".

وراي، ان "العلاقه بين المواطن والحكومه ستصل الي مرحله القطيعه ثم المواجهه، وهذه نتيجه حتميه لان النظام لا يمتلك اي حلول ناجعه كليا او جزئيا حتي".

وفي المقابل، توقع سليمان الذي يعمل بالمحاماه ان تصل "الحركات المسلحه في السودان غالبًا لقناعه ان العمل المسلح لم ولن يقود الي اختراق للوضع القائم، ومن ثم ستضع السلاح وتنخرط او علي الاقل تمهل القوي الداعيه للتغيير السلمي فرصه لانهاء هذه الحاله وتغيير الاوضاع وتنفيس حاله الاحتقان التي يشهدها السودان منذ وصول الرئيس عمر البشير الي القصر الجمهوري في عام 1989".

وعن تقديره لمجريات الوضع قال .. ربما يكون عام 2013 هو العام الذي يغاث فيه السودانيون بعد طول عنت، اذ بات من الواضح تماما ان انهاء المعاناه الاقتصاديه والتردي العام والكبت والتضييق علي الحريات يمر عبر بوابه اسقاط النظام.
من جانبه، قال الموظف السوداني الخمسيني عماد الريح.. لا رجاء في العام 2013 ، لست متفائلا البته، بل خائف، فلا انا ولا احد غيري يدري الي اين تمضي هذه البلاد سواء كانوا حكاما او معارضين او مواطنين.

وفي اسي تابع: الاوضاع تسوء عاما بعد اخر، فقبل 7 اعوام قالت الحكومه بعد توقيعها لاتفاق السلام مع المتمردين بالجنوب ان عهدا مشرقا ينتظرنا، بعد ان انهكتنا الحرب، وان اتفاقيه السلام ستؤسس لوحده طوعيه بين شقي الوطن، لكن كانت النتيجه ان انفصل الجنوب وعادت الحرب من جديد لكن هذه المره بين دولتين وليست حرب اهلية.

وفي الوقت الذي ابدي فيه احمد تفاؤله بان "العام 2013 سيشهد تحسنا كبيرا في الوضع الاقتصادي بعد اهتمام الحكومه بالصادرات غير البتروليه من محاصيل نقديه وثروه حيوانيه ومعادن وبالاخص الذهب، وزياده الانتاج النفطي وفقا لخطه ناجعه، وجهودها في انهاء الحرب المفروضه عليها، حتي تدور عجله التنميه"، اتهم عبد الرازق الحكومه بـ"التسبب في توتر الاوضاع مع الجنوب".

منقول من صحيفة اخبارك نت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق