المتابعون

الجمعة، 24 أغسطس، 2012

قصة اعتقال و تعذيب الصحفي انور عـوض

 

قبيل الساعة الثالثة بقليل من ظهر الجمعة ٢٩ يونيو٢٠١٢ - جمعة لحس الكوع - كنت متواجدا جنوب شرق مسجدالهجرة بحي ود نوباوي بأمد رمان, ومعي احد الأصدقاء كنا نبحث عن طريقة للدخول للميدان الواقع امام المسجد والذي كان محاصرا وقتها بعشرات السيارات التابعة للأجهزة الأمنية والشرطة ، وعند اطلاق الغاز المسيل للدموع بكثافة اضطررت ورفيقي ان ندخل في احد الشوارع شرقا ، وعدنا بعدها بدقائق الي شارع الاسفلت شرق ميدان المسجد ، ولاحظت وصديقي م. ا . ان ثمة مراقبة ورصد لحركتنا بالمنطقة فاتجهنا جنوبا ناحية الشهداء سيرا علي الأقدام علي يمين الطريق ، وفي تلك الاثناء التقيت المهندس مصعب عمر , واقترح ان نغادر معه في سيارته , وفجاة تفرقنا بسبب الرصد , وعند اول إشارة مرور جنوبا توقفنا وصديقي منتظرين ، وفي لحظة طلب مني الصديق ان ندخل الي ظل احد البيوت وفعل هو ذلك وخطا خطوات قبلي نحو الظل ، وفجأة توقفت عربة بوكس بها عدد كبير من الاشخاص ، ونزل الشخص الجالس بالمقعد الأمامي وتفاجأت به يحكم يديه من وراء ظهري ويطلب من مرافقيه الذين علي العربة رفعي للبوكس ، وهذا ما حدث حيث وجدت نفسي علي أرضية البوكس وحولي حوالي اربعة عشر شخص ، وعند تحرك العربة حاول بعضهم ضربي الا ان احدهم أوقفه ، وتحركت العربة جنوبا لدقائق فقط علي الطريق الرئيس ومن ثم اتجهت العربة يمينا وتوقفت ، طلب مني النزول حيث كنت المعتقل الوحيد في العربة ، اثناء النزول طالتني ثلاث ضربات من خرطوش اسود وأدخلوني الي داخل المبني ، والمبني يقع في اول مربوع يمين الشارع ويفتح جنوبا علي طريق مسفلت يربط بين الشرق والغرب ، عند دخولي فناء المبني سحبت بطاقتي الصحفية وجهاز الهاتف ، ومن ثم أرغموني كما آلاخرين الذين سبقوني كمعتقلين في نفس المبني علي الجلوس علي الركبتين بعد رفع البنطلون عنهما ثم رفع الكوعين علي الحائط والنظر الي اسفل بينما. الشتائم تنهال علينا وكنا اكثر من عشرين معتقل ، وظلوا ينهالون علي اذاننا بعبارات علي شاكلة ( يالله الحس كوعك ) مع ضرب لكل من يتزحزح عن هذه الوضعية ، بعد حوالي الثلث ساعة تقريبا طلب منا ان يدخل كل واحد راسه في ملابسه ويمسك بكتف زميله الذي أمامه واخرجونا في طابور واحد الي خارج المبني حيث زج بنا في عربة بوكس ، جميعنا نكاد نكون متكومين فوق بعضنا والرأس اسفل الملابس منحني لأسفل بينما في اعلي البوكس جلس حوالي خمسة افراد يحملون خراطيش سوداء ينهالون بها علي كل من يرفع راسه عن هذه الوضعية. ولم تتوقف الشتائم أيضا .ً


بعد حوالي عشر دقائق او يزيد شعرنا ببوابة تفتح وتدخل العربة وأصوات عديدة تردد ( ناس لحس الكوع جيبوهم لينا هنا ). وطلبوا منا النزول بسرعة ( يالله انزل سريع ) وسط حالة من الضرب بالخراطيش ,ومن ثم طلبوا منا الوقوف صفا واحدا امام حائط من الجهة الجنوبية للمبني ، وبدأت الأسئلة والضرب بالخرطوم مع كل سؤال ( اكثر من شخص يسال في وقت واحد ويفترض ان تجيبهم جميعا ) وإطلاق التهديدات والوعيد ، وبعدها حضر احدهم يحمل دفترا تسلم عبره متعلقاتنا التي اخذت منا في مكان الاعتقال الاول , وبدا هذا الشخص في مراجعة البيانات مع كل واحد منا ، سألني عن عملي فأجبته صحفي والبطاقة طرفكم فعاجلني احدهم بضريتين من الخرطوش والركل ، أخبرت من يكمل البيانات بان أعاني من ظرف صحي في الرأس- انسداد في بغض شرايين خلايا المخ - وعليه طلبت ان لايمس الضرب راسي ، ووعدني بإبلاغ المسؤول بذلك ، بعدها طلبوا مني الجلوس علي الأرضية ( البلاط) الساخنة وراسي لأسفل وعلي يساري مولد كهربائي, وكنت الاخير في الصف قبل ان يحضروا شابا وظهرة محمر من اثر الدماء نتيجة الضرب ، وما بين دقيقة وأخري كنت اسمع الضرب علي ظهور المعتقلين ، ولكن وبكل صدق كنت الاقل حظا في الضرب علي الظهر ، المهم, وكعادتهم حضر احدهم من الخلف ورفع راسي لأعلي وبدا شتا ئمه للمتظاهرين المعتقلين والصحف والصحفيين ولم ارد عليه ، فسألني من خلفي ، الواحد عارف الغلط ويمشي ليه ويجي هنا يقول انا عيان ) واكمل موجها حديثه لي ( انت غلطان مش كده ؟ ) فرديت عليه وهو يشد شعري للوراء ( ما غلطان لأنو الشارع فاتح وما مقفول وبالتالي ليس هناك ما يمنع ان أتحرك في الشارع ) فغضب بشدة وصاح لأحدهم باسمه ( لا اذكره )( تعال وضب الزول الصحفي ده عشان يعرف غلطه ) وانتظرت لثواني متوقعا ان ينهال الضرب بالخرطوم علي راسي كما الاخرين ولكن فجأة شعرت بكفين كبيرتين تنهالان صفعا وفي وقت واحد علي أذني وبضربات متتالية ، شعرت بطنين حاد وكدت ان ادخل في غيبوبة ( حوالي سبعة صفحات متتالية من الخلف بينما كان راس للأسفل ) وتركني وذهب وهو يشتم ، لحوالي عشر دقائق لم اكن اسمع شيئا ورويدا بدات اسمع ،
ظللت اجلس علي الارض وراسي لأسفل وتطالني ضربات من مرة لأخري ومزيد من الأسئلة والوعيد لأني صحفي لأكثر من ثلاث ساعات ، حيث تم اقتيادي برفقة احد العناصر الي مكتب بالجهة اليسار من الطابق الأرضي وبدا التحقيق معي وانا واقف بينما المحقق يجلس أمامي ، وسألني عن اسم ومهنتي ولون السياسي وسبب وجودي بالمظاهرة بود نوبا وي ، وذكرت لهم انني مستقل وإنني ذهبت الي هناك كواجب مهني ، ومن ثم سألوني عن عنوان السكن والتلفون وما الي ذلك ، بعدها حضر احدهم والتقط لي صورة فوتغرافية، ثم عاد وطلب مني كتابة حسابي علي الفايس بوك والباسورد وقمت بذلك ، بعدها أعادوني للجلوس علي الارض متجها لناحية الشمال هذه المرة ، وفي الامام من الجهة الشمالية حديقة ينتهي اخرها بسيارات ومواتر قبل الحائط ، واستمريت والآخرين منذ التحقيق في حوالي الثامنة وحتي الحادية عشر والنصف نتعرض جميعنا للضرب المتقطع والإهانة والأسئلة المتكررة ،
 

 

حوالي الثانية عشر حضر احدهم وهو يسال عني بالاسم وقفت وتحلق حولي حوالي الستة أشخاص ، فتح الرجل أمامي هاتفه الجوال وبدا يقرأ خبر اعتقالي من صحيفة الراكوبة الالكترونية. وطفق يسألني بهياج..( دي صورتك ) فأجبته بالإيجاب
فقال( يا بتاع الراكوبة .. يا .. راكوبة ) فتدخل اخر مكملا ( ناشط كمان اها .. وكمان كاتبين نمرة العربية ... أنتو شبكات إذن .. لكن حنوريك ياراكوبة )
 

وفجأة تغير الوضع فانهالت علي قبضات الأيادي منهم جميعا علي راسي وعنقي بضراوة ، وهم يرددون( ناس الطابور الرواكيب ) ، ومن الضرب المتتالي وقعت في الارض ، فرفعني احدهم لأعلي من عنقي ، وهو يصرخ بهستيريا موجها حديثه لي ( كدي شوف الكاكي ده ) ( كان هناك اثنان يلبسان زي عسكري مبرقع) وفي اللحظة التي رفعت راسي لأري كما طلب انهالت قبضات من العنصر الذي يلبس الكاكي علي جبيني وراسي من الامام ). بينما آلاخرين يضربونني بقبضاتهم فوق راس وعلي العنق من الخلف ،
عاد من يحمل الهاتف الجوال ليسالني مرة اخري. ( قلت لي ما منظم اها ده شنو ؟ ) ومنو فيصل الباقر دا ، أجبته زميل صحفي – يقصد الناشط الحقوقي فيصل الباقر - وسالني عن من اخذ رقم عربتهم اجبته بإنني غير مسؤول عن اي كتابة بعد اعتقالي ،
 

أثناء الضرب رفع احدهم راسي لأعلي وهو يقول ( شوف الليلة حنعمل ليك كده ) وانزل راسي لأسفل حيث كانت يده في شكل قبضة تذهب وتجي ، ففهمت إشارة التهديد بالاغتصاب التي يعنيها ، وبعدها دفع بي للأرض فارتميت في مكاني ، وجاء احدهم يسألني ان كنت اريد شيئا فلم اسمعه فرفع صوته لاعلي ، فقال واحد اخر ( يا وهم انت الزول بتكلم معاك ترد عليهو عامل زي الحبشي كده انت ). فرديت عليه باني لا اسمعه نتيجة الضرب الذ تعرضت له في اذني, فقال وهو يضحك .. (بقيت مابتسمع .. كويس. حنخليك ماتشوف كمان , )
واعادوني للجلوس علي الارض بين المعتقلين ، وسيل الأسئلة لم يتوقف وكذا الاستهزاء والإذلال ،


عند حوالي الواحدة والنصف من فجر الأحد الموافق 30يونيو 2012 حضر احد العناصر ويبدو انه ضابط لطبيعة إصداره لأوامر وحرص كل العناصر علي التواجد حولنا )،. وأمر بصرف عشرة جلدات بالخرطوش لجميع المعتقلين ، وكان ما امر به حيث هوت الخراطيم علي الجميع ، وعند دوري قمت من الارض واتجهت. للعنصر الذي ينفذ الجلد ، فإذا بالرجل يقول لي ( انت مش الصحفي يا عمك انت قالوا قصتك براها ،،، عشان كده قالوا ما يدقوك مع الجماعة ديل .. نظامك ما معانا ) وعدت للجلوس علي الارض ، ثم حضراحد ضباط الأمن وقال انه سيقدم لنا محاضرة لعلها تهدينا الي الطريق القويم –حسب قوله - ، ونزل شتائم في قيادات المعارضة واحد واحدا ، ثم ركز علي انهم الان في بيوتهم بينما انتم هنا ، وكان غرض المحاضرة واضحا ومستهدف بها الشباب المعتقلين دون الثامنة عشرة سنة وكانوا اكثر من عشرة ،


حوالي الثانية فجرا اخطرنا بانه سيسمح لنا بالاستلقاء داخل مصلي داخل المبني وأضاف احدهم ( طبعا أنتو أنجاس .. ومفروض ما تدخلوا هنا ، ) طلبت الذهاب للحمام برفقة احدهم وبمجرد اعادتي للمصلي و استلقائي علي الأرضية حضر حامل الدفتر وقال لي انني مطلوب للتحقيق مرة اخري ، صعد بي للطابق الاعلي ( الاول ) وفي نهاية الممر يسارا أدخلني الي مكتب يجلس عليه شخص ستيني يرتدي جلابية ويضع رجليه علي طاولة أمامه وهناك عدد من كراس الجلوس حول مكتبه الخشبي ، أمهلني الرجل لخمس دقائق كأني غير موجود ثم بدا يطالع أوراقا أمامه ثم سألني عن اسمي ومهنتي وبعدها شرع في البحث عن أوراق التحري معي في التحقيق الاول وثم عاد يسألني عن لوني السياسي وعلاقتي بالمظاهرة فأعيدت له ماهو مكتوب امامه علي اوراق التحقيق ثم سألني عن رقم هاتفي فقلت أني لا اذكره وان هاتفي بطرفهم ويمكنهم معرفة الرقم , فحدقني بنظرة طويلة ثم عاد لمطالعة اوراق امامه ، وخاطب العنصر الذي يرافقني ( رجع ليهو حاجاته ) ، وامرني بالخروج، وأثناء نزولي وتوجهي نحو السلم لاحظت قبالتي مباشرة مكتب زجاجي ولان الدنيا ليل رأيت ما بداخله نسبة لوجود إضاءة داخله حيث رأيت احدي الناشطات من الشباب وأسمها (سوزي الوكيل ) بينما هناك اخري رأيت ظهرها فقط ، فعلمت وقتها بان من بين المعتقلين نساء- عرفت لاحقا ان الشابة الاخري اسمها ميرفت حمد النيل - ، انزلت للمكتب الذي اجري فيه معي التحقيق الاول ، وقام عنصر الأمن بتسليمي هاتفي الجوال والبطاقة الصحفية وطلب مني الخروج ، غادرت المبني وفي درجات النزول كان هناك عدد من العناصر يجلس احدهم علي كرسي فناداني وسالني (ماشي وين ؟؟؟؟) ، فأخبرته بان الرجل الذي بالاعلي افرج عني ، فقال ( تعال يا زول هنا الزول الفوق منو ) وتركني في مكاني الي ان خرج العنصر حامل الدفتر وإخطارهم بذلك ، فقال الاول ( يالله اتخارج الله فكاك) ، وما ان خطوت خمسة خطوات لحق بي احدهم وهو يحمل خرطوشا أسودا وبدا يتحدث معي ( اها حاتمشي تقول شنو ،، دقوني ... وكده شوف انا بعرف عنوان بيتكم وجيرانكم اي كلمة بنجيبك هنا راجع ) ثم اكمل ( انت ما تشتغل معانا ) رديت عليه ( انا عندي شغلي وشغال صحفي ) فقال ( ممكن تشتغل وانت في شغلك ) فأحبتهم ( انا بعرف شغلي وبس ) فغضب ورفع الخرطوش في وجهي ومرره علي راسي وانفي بطريقة مستفزة واضاف. .(اتخارج. يالله )

سرت نحو البوابة وقبل خروجي لحق بي عنصر اخر مستفزا ( داير تفتح الباب براك هو انتي قبيل لما قبضووك فتحت الباب براك ) وظلت منتظرا جوار البوابة من الداخل الي ان حضر عنصر اخر وفتح لي البوابة ، فسألته اين هذا المكان فأشار لي بان المجري الذي علي يساري هو خور ابو عنجة وان المبني الذي يبعد حوالي الثلاثمائة متر هو جوازات بانت ومكافحة المخدرات ، وطلب مني. الخروج دون ان التفت خلفي ، وسألني ( معاك قروش ) أجبته بنعم وتحركت نحو الجوازات، سالت افراد شرطة هناك فدلوني علي طريق الوصول لشارع الأربعين ، وفجأة توقفت عربة أمجاد دون ان أرفع يدي بطلبها لإيقافها فسألني السائق ( ماشي وين ) فقلت له الحاج يوسف ) واتفقت معه علي الاجرة وفي الطريق كان السائق يسألني عن المظاهرات والتخريب ، بشكل عام ووضح لي انه منهم ، فاكتفيت بالصمت الا فيما ندر ، وعند وصولنا الي المؤسسة بحري طلبت من أنزالي جوار كافتيريا استيلا ، لعلمي بانها تعمل حتي الرابعة فجرا تقريبا ، ونزلت منه هناك وطلبت عصيرا وراقبت المكان بعد مغادرته ، ثم خرجت مشيا عبر الأزقة الي داخل حي الشعبية ، ومن هناك وجدت ركشة فذهبت الي منزلي والذي وصلته بعد الخامسة فجرا


عند الظهر اتصلت بأصدقاء حيث رتبوا لي مقابلة سريعة مع استشاري أذن وانف وحنجرة (ح )بشارع الحوادث بالخرطوم ، حيث اجري الكشف الطبي رافضا ان يأخذ مليما ، وطلب مني اجراء قياس للسمع ، ففعلت ورجعت له بالنتائج ، فأوضح لي بان طبلة الأذن الوسطي تعرضت للتهتك ولحق بها ثقب نتيجة الضرب ، وأنها فقدت مابين ١٠ %وحتي ٣٠ % من التقاط الذبذبات حسب نتيجة قياس السمع ، اما الأذن اليمني فقد نجت من التمزق في الطبلة الا ان هناك سوائل تجمعت علي الطبلة نتيجة الصدمة وأضاف بان الأذن اليمني تضررت أيضاً في ناحية استقبال الذبذبات ولكنها اخف من من الأذن اليسري ، ، ومن ثم خصص لي عددا من الأدوية لا تعاطاها لأسبوع ومن ثم العودة لإجراء عملية صغيرة ، بعدها شرحت للطبيب المزكور شكواي من مجموعة اورام علي الراس وقمت بأخذ الصورة في اليوم الثاني ، والحمد لله أوضحت الصورة ان الجمجمة سليمة ولم تصب وان الأورام خارجية وسطحية وستزول ،


بعدها توجهت في اليوم الثالث. لطبيب اختصاصي مخ وأعصاب بمستشفي بامدرمان لأنني كنت أشكو من صداع مستمر وشعور بالتقيؤ وحالة خدر متمدد من العنق للأسفل مع الام في الرقبة ، وبعد استماعه لشكواي. واطلاعه علي الصورة رجح ان السبب هو الام العنق نتيجة الضرب عليه وعلي اسفل. الرأس ، وكتب لي روشتة دوائية. من بينها دهان لمسح الرقبة مساءا ، وطلب مقابلته بعد أسبوعين.

وبعدها سافرت الي بيروت بمساعدة من الصحيفة التي اراسلها واكتب بها ( صحيفة السفير ) وفي بيروت قابلت اثنان من الاختصاصين اولهم بروفسيور جوزيف سلامة اختصاصي جراحة المخ والاعصاب بالمركز الطبي بالجامعه الامريكية و د . ناجي الزويني اخنصاصي جراحة مخ واعصاب ايضا , قابلت كل منهما علي حده وبعد اخذ صور الرنين المغنطيسي للرقبة وفحوصات وضح ان هناك قضروف في عدد من فقرات الرقبة نتيجة الضرب وتقرر لي اجراء عملية جراحية لتركيب ديسك بين الفقرتين الرابعة والخامسة ولا ازال في انتظاري ترتيبات العملية الجراحية .


كما اباشر الان علاجا مع اختصاصي في الانف والاذن والحنجرة لمعالجة ما اصاب طبلة الاذن اليسري

هناك تعليق واحد: