المتابعون

الأحد، 18 مارس، 2012

التحية لمناضلى الكيبورد ..!! .. بقلم: زهير السراج


يطيب لنا اليوم ان ننشر مقال الاستاذ الصحفي المعروف زهير السراج بعنوان التحية لمناضلى الكيبورد ..!!

بقلم: زهير السراج
drzoheirali@yahoo.com

* اخترع بعض الباشكتبة هذا المصطلح ــ مناضلو الكيبورد ــ للسخرية من الزميلات والزملاء الذين يكتبون آراءهم فى المنتديات الاسفيرية خاصة الخمسة العظام وهم (  سودانيزاونلاين وسودانايل والراكوبة وحريات والنيلين) باعتبار ان معظمهم يقيم بالخارج ( او يكتبون تحت اسماء مستعارة) ولا تستطيع اجهزة الأمن السودانية أن تطالهم مما يجعلهم يكتبون ما يشاؤون بحرية مطلقة وهم فى مأمن عن النظام ( ويظنون ذلك نضالا ــ حسب إدعاء الباشكتبة) بينما لا تتوفر هذه الميزة للذين يتعاملون مع الصحف الورقية بالخرطوم  التى يلحق بها وبمنسوبيها الاذى اذا تجاوزوا الخطوط الحمراء ..!!

* ولكى اكون موضوعيا فهنالك بعض الصحة فى ما يقال عن تمتع المواقع الاسفيرية بقدر وافر من الحرية لا تتمتع به الصحف الورقية والمتعاملون معها، ولكن بنفس القدر فان ما قامت وتقوم به المواقع الاسفيرية وكتابها فى رفع درجة الوعى لدى الرأى العام المحلى والعالمى بما يحدث فى السودان ومقاومة ظلم وفساد النظام، لا يستطيع كائن من كان أن ينكره أو يقلل من قدره أو يسخر ممن يقومون به بوصفهم بـ(مناضلى الكيبورد) ..!!

* أستطيع القول وانا مطمئن تماما بأنه لولا ما تقوم به تلك المواقع من رسالة مقدسة تجاه قضايا الوطن والمواطنين، وما يكتبه مناضلو الكيبورد وما ينشرونه من وثائق وتسجيلات لما عرف المواطنون شيئا عما يحدث داخل السودان بمن فى ذلك بعض محترفى العمل الصحفى، ولما ارعوى النظام عن بعض ما يقوم به من ظلم وفساد، ولما ظلت المواقع الاسفيرية عرضة على الدوام للتخريب والتدمير والترغيب ولكنها رغم ذلك تظل صامدة فى اداء رسالتها المقدسة ..!!

* وأظننى لا أذيع سرا إذا اعترفت بأن معظم الصحف السودانية وصحفييها وكتابها والمتعاملين معها صاروا يعتمدون فى كثير من الأحيان ــ وأنا احدهم ــ على المواقع الاسفيرية كمصدر مضمون وموثوق به للأخبار لانها تكون فى معظم الأحيان من قلب الحدث وعلى لسان صاحب الحدث نفسه أو عبر وثيقة صحيحة من داخل أضابير الحكومة لا يمكن تكذيبها او القدح فى مصداقيتها وغير ذلك من وسائل صحفية غاية فى المهنية والامتياز!!

* وأشير هنا ــ على سبيل المثال فقط ــ الى العمل العظيم الذى تقوم به الاستاذة الجليلة نجلاء سيد احمد من توثيق دقيق  لكل الاحداث التى يتعرض فيها الانسان السودانى للظلم، وهى تستحق على ذلك أرفع جوائز العمل الصحفى الحر فى العالم، واقترح ان تتبنى سودانيزاونلاين وجميع المواقع الأخرى ومنتسبوها ترشيح الزميلة نجلاء لجائزة دولية من التى تُمنح لمن يقومون بأعمال صحفية مجيدة من أجل حقوق الإنسان فى بلادهم، وحتى ذلك الحين أتمنى أن تمنحها سودانيزاونلاين والمواقع الاخرى متضامنة ومنتسبوها جائزة خاصة تقديرا لها، وتخصصيص جائزة باسمها تمنح للاعمال الصحفية الإسفيرية المميزة .. اقول هذا الكلام وأشهد الله بأننى لا اعرف الاستاذة بشكل شخصى ولم أرها حتى الآن ولكننى مبهور بما تقوم به وبشجاعتها الفائقة، وهى لعلم من يسخرون من مناضلى الكيبورد مقيمة بالسودان وقد تعرضت لكثير من الظلم والأذى تحملتهما بكل شجاعة ولا تزال تؤدى ما وهبت له نفسها ووقتها حتى الآن، فلها التجلة والتقدير ..!!

* احترامى الكبير وانحناءاتى لكل المواقع الاسفيرية السودانية ولمناضلى الكيبورد العظام، ومعاً من أجل (البنحلم بيهو يوماتى .. وطن شامخ وطن عالى .. وطن خيّر ديمقراطى ) ..!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق