المتابعون

الاثنين، 18 يوليو، 2011

6 ادوات لتحسين مهاراتك في الصحافة الالكترونية


بقلم فرونيكا بلينكايا
شبكة الصحفيين الدوليين

ينظر بعض الصحفيين الى التكنولوجيا وكأنها على خلاف مع الصحافة التقليدية.ولكن الأمر ليس كذلك بالنسبة لـروبرت هرنانديز، الذي يدرّس صحافة شبكة الإنترنت في جامعة كاليفورنيا الجنوبية - كلية أننبرغ للتواصل والصحافة. فقد قدّم هذا الأكاديمي المتخصص بالشبكة العنكبوتية، مؤخراً خلال دردشة عبر تويتر، عدداً لا بأس به من الأدوات التقنية الحديثة المساعدة لصحفيي شبكة الانترنت.
ومما كتبه هرنانديز، خلال الدردشة معه عبر webjournalist@ :"إن تكنولوجيا شبكة الانترنت تغيرت بسرعة كبيرة، بحيث كان علينا بشكل واضح أن نتغيّر معها ... أن نحتضنها، بدلا من أن نحاربها. فهذه الأدوات والمنصات الجديدة والفعالة، قدمت الينا وسيلة جديدة للقيام بعملنا كصحفيين ".


وقامت شبكة الصحفيين الدوليين بإستخلاص ابرز 6 أدوات ذكرت خلال هذه الدردشة. كما بإمكانكم الاطلاع على النص الكامل للدردشة 

1-اعداد مقاطع الفيديو
لفت هرنانديز أن كاميرا الفليب التي توقف تصنيعها مؤخرا كانت ذات مرة في طليعة الادوات المستخدمة لصناعة تقارير الفيديو الموجودة على الانترنت، ولكن "بواسطة الهواتف الذكية، بات بإمكانك أن تحقق ما كانت تقدّمه لك كاميرا "الفيلب"، وأكثر من ذلك بكثير". "إن الـ"آي فون" يتضمن كاميرا لتصوير الفيديو واللقطات، وكذلك مسجل للصوت، بالاضافة توفيره التواصل بوسائل الاعلام الاجتماعية". لكن رغم ذلك لا يزال هرنانديز يتوقّع"صدور كاميرا "فليب" جديدة".
هرنانديز ومشاركين آخرين في الدردشة أوصوا أيضاً بتطبيقات Splice و 1stVideo - Networks Edition، وكاميرا سوني Bloggie 3D.

-2تضمين مقاطع الفيديو
ينصح ديف ستانتون gotoPlanB@، وهو مدير تطوير البرامج في سمارت ميديا كرييتيف وزميل سابق متخصص في التكنولوجيا في معهد بوينتر : "إن ادوات تضمين "فيميو" مع أدوات فلاش HTML5 أولا ثم Flash fallback، تعمل كلها بشكل جيد للهاتف النقّال". ويضيف : "أحب قدرة "فيمو" على تحديد "القائمة البيضاء للمواقع" التي تظهر أمامك لائحة بالمواقع التي يمكنك تضمين مقاطع الفيديو من خلالها".
هيرنانديز من المعجبين بـ"يوتيوب"، ويقول في ذلك : "يستمر "يوتيوب" في إضافة ميزات جديدة". "لا زلت اعتقد انك من الممكن أن تحصل على مزيد من الانتشار مستخدماً "يوتيوب"، ولا أجد من مانع أن ينشر المقطع في الموقعين 

-3رسم الخرائط
لتحديد مواقع الحرائق، الجرائم، الأحداث، والإجازات، يقترح ستانتون خرائط غوغل. ويضيف "بعد ذلك، أنت بحاجة الى بعض القطع المبرمجة".
واقترح أيضاً، خلال الدردشة، أدوات أخرى لرسم الخرائط ومنها :
 -4البثّ الحيّ
يقترح هرنانديز كلا من : "TwitcastingLive و UStream اللذين يوفرا القدرة على ارسال المقطع عبر تويتر وفايس بوك.
وتعتبر البرامج التي توفرها مواقع Livestream وUStream و Justin.tv جيدة لسطح المكتب على أجهزة الكومبيوتر الخاصة، كما تتوفّر فيها غرف للدردشة 
. 
5- صناعة القصص/المواضيع
يوصي هرنانديز بإستخدام Storify، الذي "يستند على مفهوم الـcurating [أي جمع المعلومات على انواعها في مكان واحد]عبر الشبكة الاجتماعية. فهو يستوعب "التويتز"، الصور من فليكر، ومقاطع الفيديو من يوتيوب، لصنع قصة/موضوع. Storify، اداة جديدة لرواية القصص". إنقر هنا لمتابعة عينة من انتاجه مستخدماً Storify.
هناك أدوات أخرى تساعد في اعداد المواضيع تشمل Intersect و CurateUs.
لعرض الشرائح [أي السلايد]، يقترح هرنانديز إستخدام  Soundslides.

6- الواقع "المعزز 
يكتب هرنانديز بأن"الواقع "المعزز" يعني أشياء مختلفة، بالنسبة لأشخاص مختلفين". فمن الممكن أن يعني ذلك "وضع جهاز HMD أي Head Mounted Display [وهو عبارة عن جهاز يوضع حول الرأس بشكل نظارة أو شاشة واحدة تسمح بمشاهدة الصور] أو إعتماد برنامج الكومبيوتر، الذي يحول الصور العادية الى صور من ثلاثة أبعاد 3D، مما يعطي للصور ابعاداً واقعية؛ ولكن بالنسبة لي، انها مثل رؤية "الترمينايتور"... معلومات من شبكة الإنترنت + المكان + الحياة الواقعية ... في الوقت الحالي. بإمكاننا أن نحقق ذلك الآن بفضل الهواتف الذكية، أجهزة الـGPS، شبكة الإنترنت".
ومن الادوات المفيدة أيضاً تطبيق Yelp's Monocle المتوفر لهواتف الآندرويد و الـ"آي فون"، بالإضافة الى Layar و 360 Verse.


الملاحظات الختامية
هل ستقوم التكنولوجيا بـ"تهجير" الصحافة؟ ليس وفقا لهرنانديز، الذي يكتب : "صدق أو لا تصدق، إن الحاجة الى الصحافة ستصمد أمام التكنولوجيا، مثل تويتر وفايس بوك".وختم هرنانديز بكلمة تحذير للصحفيين : "لا تستخدم هذه الأدوات لأنك تستطيع إستخدامها، فالتعرف اليها لا يعني ضرورة الإلتزام بإستخدم (جميع هذه الأدوات). يجب وضع هدف معين عند استخدم التكنولوجيا".
وقد جمع هرنانديز قائمة بأدواته التقنية المفضلة هنا. وللاطلاع على القواعد الست التي نشرها في مجال صحافة الانترنت،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق